خليل الصفدي

306

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

أخرجه إنّما هو المظفّر - وبقي فيها مقيما إلى أن أمسك الأمير سيف الدين يلبغا اليحيويّ على ما سيأتي ذكره في ترجمته في حرف الياء ، فجهّز الأمير فخر الدين مع يلبغا وأبيه طابطا إلى القاهرة وكان يلاطف يلبغا غاية الملاطفة ويخدمه ويكرمه ويمنّيه ويسلّيه إلى أن حضر الأمير سيف الدين منجك وتلقّاهم إلى قاقون وقضى اللّه أمره في يلبغا ، فاستمرّ الأمير فخر الدين متوجّها إلى القاهرة ، فرسم له المظفّر حاجّي بالمقام في القاهرة ، وسيّر أحضر أهله وطلبه من حماة وذلك في رجب سنة ثمان وأربعين وسبعمائة . وهذا الأمير فخر الدين شديد التعصّب كثير الودّ جمّ النفع لمن يعرفه أو يصحبه ، ولم يزل بمصر مقيما إلى أن ولي الملك الملك الصالح صالح فأخرجه إلى حماة ليقيم بها في أوائل دولته ، فوصل إلى دمشق في حادي عشرين شعبان سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة . أقرع 4238 ابن بشر أقرع بن بشر ، أحد بني سعيد بن قرط بن عبد « 14 » ( بن ) أبي بكر بن كلاب . قال المرزبانيّ : إسلاميّ يقول من قصيدة ( من الكامل ) : إنّ الموالي موليان فرافع * بيت البناء وهادم لا يرفع أهن اللئيم إذا استطعت هوانه * إنّ الكرامة عنده لا تنفع

--> ( 14 ) قرط بن عبد ( بن ) أبي بكر ، انظر جمهرة النسب ، جداول Caskel رقم 95 : قرظ بن عبد أبي بكر ، الأصل .